الشيخ أبو الحسن المرندي

194

مجمع النورين

انا الضارب بالسيفين انا الطاعن بالرمحين انا قاتل الكافرين يوم بدر وصفين انا مردي الكمات يوم أحد انا ضارب عمرو بن عبد ود يوم الأحزاب انا قاتل مرحب انا قاتل فرسان خيبر انا الذي قال في جبرئيل الأمين لا سيف الا ذو الفقار لا فتى الا علي انا صاحب فتح مكة انا كاسر اللات والعزى انا هادم الهبل الاعلى ومناة الثالثة الأخرى انا علوت على كتف النبي وكسرت الأصنام انا الذي كسرت يعوق ويغوث ونسرى انا الذي قاتل الكفار في سبيل الله انا الذي تصدقت بالخاتم انا الذي نمت على فراش النبي وفديته بنفسي من المشركين انا الذي به تخاف الجن من باسي انا الذي به يعبد الله انا ترجمان وحي الله انا خازن علم الله انا علم رسول الله انا قاتلت يوم الجمل والصفين بعد رسول الله انا قاسم الجنة والنار فعندها سكت علي قال النبي للحسين أسمعت يا أبا عبد الله ما قال أبوك وهو عشر معشار ما قاله من فضائله ومن الف الف فضيلة وهو فوق ذلك واعلى فقال الحسين الحمد لله الذي فضلنا على كثير من عباده المؤمنين وعلى جميع المخلوقين وخص جدنا بالتنزيل والتأويل والصدق ومناجاة الأمين جبرئيل وجعلنا خيار من اصطفاه الجليل ورفعناه على الخلق أجمعين ثم قال الحسين اما ما ذكرته يا أمير المؤمنين فأنت فيه صادق امين فقال النبي يا ولدي اذكر أنت فضائلك فقال الحسين عليه السلام يا ابه انا الحسين بن علي بن أبي طالب وأمي فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين وجدي محمد المصطفى سيد بني ادم لا ريب فيه يا علي أمي أفضل من أمك وأفضل عند الله وأفضل عند الناس أجمعين وانا في المهد لاعبني جبرئيل وناغاني إسرافيل يا علي أنت عند الله أفضل مني وانا افخر منك بالاباء والأمهات والأجداد قال ثم إن الحسين اعتنق أباه فقبله واقبل علي يقبله وهو يقول زادك الله شرفا وفخرا وعلما ولعن الله ظالميك يا أبا عبد الله ثم رجع الحسين إلى النبي كتاب أمان الاخطار عن انس بن مالك عن النبي